كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
50
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات )
النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يستأذن عندما يدخل بيته ، فأبى أن يمتثل فساومه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بنخيلات في المدينة ثمّ بنخلة في الجنة فلم يقبل ، فقال له : إنّك رجل مضارّ وغير ذلك ممّا دلّ على فسقه ورذالته . هذا ولكن أورد أصحابنا قدّس اللّه أسرارهم هذا الحديث في كتب الفقه كثيرا وادعى بعضهم أنّ اشتهار الاستدلال به فيها يغني عن البحث في سنده فهو بمنزلة حديث صحيح السند . قال شيخنا البلاغي في الرسالة التي ذكرناها : أنّه قد شاعت روايته بين الفريقين وكثرت روايته والاعتماد عليه بين الأصحاب بل لم يخل من الاعتماد عليه في الاستدلال كتاب يتعرض لمدارك الأحكام ووصفه أي المحقّق في جامع الشتات بالمشهور المقبول بل ذكر في المضاربة أي من جامع الشتات وصفه بالرواية المجمع عليها وكاشف الغطاء في شرح القواعد أي وصفه بالمستفيض المجمع على مضمونه وفي الرياض بالمشهور المقبول وفي غصب مفتاح الكرامة بالمشهور المعمول به في أبواب الفقه وفي وديعة المقابس أي للمحقق المتتبع الشيخ أسد اللّه التستري بالقوية المعروفة المجمع عليها وفي العناوين أي عناوين الأصول للمحقّق الفاضل مير فتاح المراغي بالمنجبر بالشهرة المتلقى بالقبول عند العامّة والخاصّة والملحق بالقطعيّات في الصدور وفي مكاسب شيخ مشايخنا أي الأنصاري رحمه اللّه بالمشهور ، وفي مقام آخر أنّ سنده منجبر ، وفي الجواهر أنّه مجبور بالعمل - ثمّ قال البلاغي - ولا يبعد كونه من نحو المتواتر المتداول بين الأمّة من دون نظر إلى سنده الأحادي وإنّما جاء تقييده بهذا السند من المحدثين الذين لا يذكرون للحديث إلّا روايته المأخوذة من الشيوخ سماعا أو وجادة ، ويؤيد ما قلنا اعتماد الغنية والسرائر بل والانتصار مع أنّ السيدين أي صاحبي الغنية والانتصار والحلّي أي صاحب السرائر لا يقبلون صحاح رواياتنا من الآحاد ، ويؤيّده أيضا اعتماد المتأخرين عليه كالعلّامة ومن تأخّر عنه والشهيدين مع ما